اتحاد النحالين العرب هو اتحاد مهنى علمى مقرة الدائم مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية وله امانات فرعيه بجميع الدول العربية تأسس عام 1994 تحت اشراف المنظمة العربية للتنمية الزراعية احدى المنظمات التابعة لجامعه الدول العربية

دراسة بيئية لأهم مراعي النحل في اليمن

أ.د. محمد سعيد خنبش- م. محمد حسن اسماعيل المداني

دراسة بيئية لأهم مراعي النحل في اليمن

 

أ.د. محمد سعيد خنبش- م. محمد حسن اسماعيل المداني

مركز نحل العسل - جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا

سيئون ص.ب 9036 حضرموت , اليمن

hbc-haduni@yemen.net.ye E-mail:

الملخــص

تتميز اليمن بتنوع مناخها تبعاً لتنوع واختلاف التضاريس , واليمن غنية بالأنواع النباتية ويصل عددها الى حوالي 3000 نوع . وتتميز المراعي النحلية في اليمن بتعددها وانتشارها الواسع في معظم مناطق اليمن .
ينتشر في اليمن أكثر من 1000 نوع من النباتات التي يقوم النحل بزيارتها لجمع الرحيق وحبوب اللقاح . ويلاحظ أن أكثر من 75% من إجمالي النباتات هي عبارة عن نباتات برية (أشجار , شجيرات , أعشاب) , وهي المصدر الرئيسي للرحيق وحبوب اللقاح . ان الغالبية العظمى من النباتات (61.2%) يزورها النحل لجمع الرحيق وحبوب اللقاح معاً , في حين ان 22.4% من النباتات يزورها النحل لجمع حبوب اللقاح فقط . أما النسبة المتبقية (16.4%) لا يستفيد النحل الا من رحيقها فقط . وتختلف هذه النباتات في كمية ما تحتويه أزهارها من رحيق وحبوب لقاح , ولهذا قسمت الى 3 مجاميع  (غنية , متوسطة , فقيرة) من الرحيق أو حبوب اللقاح .
الورقة وصفت أهم 70 نبات وكمية ما تحتويه من رحيق وحبوب اللقاح بالإضافة إلى انتشارها وفترة تزهيرها .




المقدمة
تبلغ مساحة الجمهورية اليمنية نحو 555000 كيلومتر مربع . الجزء الأكبر من هذه المساحة عبارة عن صحاري ومناطق جبلية . وتبلغ مساحة الغطاء النباتي 2.4 مليون هكتار منها 2 مليون هكتار غطاء نباتي طبيعي وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية 0.4 مليون هكتار (AL-Yosfi,1997) , يقسم اليمن من حيث التكوينات الطبيعية الى خمس مناطق (جبلية , هضبة , ساحلية , الربع الخالي , الجزر اليمنية ) .
تتميز اليمن بتنوع مناخها تبعاً لتنوع واختلاف التضاريس فالمناخ حار رطب على الشريط الساحلي معتدل في المرتفعات الجبلية ومناخ صحراوي في المناطق الصحراوية . قد ساعد التنوع المناخي واختلاف التضاريس الإنسان اليمني في الاستفادة من الأراضي الموجودة في الوديان , والسهول المنبسطة , والجبال المرتفعة , حيث أقام المدرجات لاستغلالها في الزراعة وبناء السدود , وأنشأ السواقي والحواجز الترابية لحجز مياه السيول والاستفادة منها في الزراعة . مما أثر ايجاباً على ازدهار تربية النحل بصورة غير مباشرة من خلال تأثيرها على مراعي النحل الطبيعية و يعتمد نجاح تربية النحل على العوامل البيئية السائدة وتوافر النباتات الغنية بالرحيق وحبوب اللقاح . لذلك فقد عمل الأنسان اليمني بأجياله المتعاقبة على رعاية الأشجار البرية التي يزورها النحل والحفاظ على هذه الأشجار . 
إن الدراسات التي أجريت على الغابات والمراعي في اليمن محدودة جداً مما يجعل تحديد كثافة الغطاء النباتي ونوعة ومستقبل تربية النحل أمراً صعباً . و لا توجد معلومات كاملة عن توزيع النباتات التي يستفيد من أزدهارها النحل في المناطق المختلفة من اليمن .
وتتميز المراعي النحلية في اليمن بما يلي (Khanbash,1999) :
1.    تعددها حيث يقوم النحل بزيارة عدد كبير من النباتات لجمع الرحيق وحبوب اللقاح .
2.    انتشارها الواسع في معظم مناطق اليمن .
3.    اختلاف مواعيد تزهيرها بحيث تشمل مدار العام مع وجود فترات جفاف بين مواسم التزهير هذه .



المواد وطرائق البحث :
اعتمد البحث على طريقتين هما :
1.    العمل الميداني وذلك بالنزول الميداني الى المناطق المختلفة لحصر الانواع النباتية التي يزورها النحل لجمع الرحيق وحبوب اللقاح .
2. تجميع البيانات المتعلقة بالمراعي النحلية من الدراسات والابحاث التي أجريت على الغطاء النباتي بشكل عام ومن هذه الدراسات يمكن الاشارة الى الدراسة التي أجراها فتح الله والتي حصر فيها المجموعات النباتية التي تسود محافظة حضرموت والمناطق المحاذية لها (المنظمة العربية للتنمية الزراعية 1985) وكذلك الكتاب الذي قام بتأليفه كل من الحبيشي ومولر عام 1984 والذي يحتوي على قائمة بالأنواع النباتية المنتشرة في المحافظات الشمالية والموزعة على المناطق الطبيعية. المختلفة بالإضافة الى ما كتبه جبلي 1995م و Khanbash (2001) والى جانب ذلك التقارير الصادرة من مراكز ومحطات البحوث وعلى ضوء ذلك أمكن تحديد النباتات التي يستفيد منها النحل في جمع الرحيق وحبوب اللقاح . 

النتائج والمناقشة :
انتشار المراعي النحلية
ان انتشار النباتات وتوزيعها يعتمد أساساً على العوامل البيئية السائدة , حيث تتنوع النباتات تبعاً لتغير المناخ وإختلاف التربة . ويتأثر كل من المناخ والتربة الى حد كبير بالتضاريس . ونظراً لما تتميز به اليمن من ظاهرة تعاقب المرتفعات والسهول والوديان فإن ذلك ينتج عنه نماذج كثيرة متغايرة من المناخ . كما أن نوع التربة تحت ظروف مناخية واحدة تختلف في نشأتها تبعاً لمواقعها من إنحدارات شديدة أو في أحواض منبسطة . إن هذا التقلب الواضح في المناخ من منطقة لأخرى بالإضافة الى التنوع الكبير في التربة قد عمل على تباين الغطاء النباتي في المناطق المختلفة من اليمن بوجه عام والمراعي النحلية على وجه الخصوص .
ينتشر في اليمن أكثر من 1000 نوع من النباتات التي يقوم النحل بزيارتها لجمع الرحيق وحبوب اللقاح . ويبين جدول (1) توزيع النباتات في المناطق النباتية المختلفة في اليمن والموضحة                  في الشكل (1) وهي (جبلي, 1995 ؛ خنبش , 1996) :



تقسيم المراعي النحلية
تظهر النباتات في البيئة المحلية بأشكال وصور مختلفة (أشجار شجيرات , حشائش) وقد تم التمييز بين النباتات المتخشبة (أشجار وشجيرات) , والنباتات غير المتخشبة (الحشائش , الأعشاب) . فالأشجار هي النباتات المتخشبة والتي يتجاوز طولها 3 أمتار , أما الشجيرات فهي النباتات التي يقل طولها عن 3 أمتار .
وتشمل نباتات المراعي النحلية على نباتات برية (أشجار شجيرات , أعشاب) وهي النباتات التي غالباً ما تنمو طبيعياً في البيئة . بالاضافة الى النباتات الأقتصادية وهي التي تزرع بهدف استخدام منتجاتها                 في التغذية .
يوضح شكل (2) تقسيم نباتات المراعي النحلية , فيلاحظ أن أكثر من 75% من إجمالي النباتات هي عبارة عن نباتات برية (أشجار , شجيرات , أعشاب) وهي المصدر الرئيسي للرحيق وحبوب اللقاح في الكثير من المناطق اليمنية الى جانب أنها المصدر الأساسي للأنواع الجيدة من العسل اليمني . وتبين النتائج (شكل 2) أن النسبة العظمى من المراعي النحلية هي عبارة عن أشجار وتصل الى 44% وتبلغ نسبتي الشجيرات والأعشاب 29% , 27% على الترتيب .

 


النباتات الرحيقية ونباتات حبوب اللقاح

يزور نحل العسل النباتات لجمع الرحيق وحبوب اللقاح , حيث أظهرت البيانات (شكل 3) أن الغالبية العظمى من النباتات (62%) يزورها النحل لجمع الرحيق وحبوب اللقاح معاً في حين أن 22% من النباتات يزورها النحل لجمع حبوب اللقاح فقط . أما النسبة المتبقية من النباتات 16% لا يستفيد النحل الا من رحيقها فقط , ويبين جدول (2) أهم النباتات التي يزورها النحل لجمع الرحيق وحبوب اللقاح وتختلف هذه النباتات في كمية ما تحتويه أزهارها من رحيق وحبوب اللقاح . ولهذا قسمت الى ثلاثة مجاميع :
أ‌.    نباتات تعتبر مصدراً رئيسياً للرحيق أو حبوب اللقاح .
ب‌.    نباتات تعتبر مصدراً متوسطاً للرحيق أو حبوب اللقاح .
ج. نباتات بها كمية بسيطة من الرحيق أو حبوب اللقاح .
و يظهر شكل (4) الى أن النسبة الكبيرة (39%) من النباتات تحتوي أزهارها على كمية متوسطة من الرحيق بينما تعد 24% من النباتات مصدراً رئيسياً للرحيق , في حين أن 16% من النباتات تحتوي أزهارها على كمية محدودة من الرحيق . كما تحتوي أزهار 34% من النباتات على كمية كبيرة من حبوب اللقاح أي أنها مصدراً رئيسياً لحبوب اللقاح . وتبلغ نسبة النباتات التي تحتوي أزهارها على نسبة متوسطة من حبوب اللقاح 27% . أما النباتات التي تحتوي أزهارها على كمية محدودة من حبوب اللقاح فتبلغ نسبتها 21% .
 
شكل (3) مصادر الرحيق وحبوب اللقاح في نباتات المراعي النحلية

جدول (2) بعض النباتات التي يزورها نحل العسل لجمع الرحيق وحبوب اللقاح في الجمهورية اليمنية
إسم النبات    الكمية    الاسم العلمي
    رحيق    حبوب لقاح    
العفار    ***    *    Abutilon multicum
الضبيان/الظبيان    ***    *    Acacia mellifera
القتاد    **    *    Acacia senegal
السيال    **    *    Acacia  seyal
السمر البلدي    ***    *    Acacia tortilis
عرفط    **    *    Acacia oerfota
السلم    **    *    Acacia ehrenbergiana
المضامن    ***    *    Anisotes trisculus
    ***    **    Antirrhinum orontium
المشط    **    **    Anogeissus bentii
الصبر    **    **    Aloe vera
المريمره    **    **    Azadirachta indica
الباباي    **    **    Carica papaya
العشرق    **    **    Cassia italica
العشرق    **    **    Cassia adensis
    **    **    Chenpodium murale
    **    **    Chrozophora tinctoria
النارنج    ***    *    Citrus aurantium
ليمون حامض    **    *    Citrus limon
برتقال    **    *    Citrus sinensis
البن العربي    *    **    Coffea arabica
    *    *    Convolvulus spp
الأسحل    **    *    Cordia spp
النارجيل    ***    **    Cocus nucifera
السرسوع    *    *    Delbergia sissoo
الكافور    ***    *    Eucalyptus camalulensis
الكافور    ***    *    Eucalyptus microtheca
القصاص    *    **    Euphorbia spp
التين    ***    *    Ficus spp
القطن    **        Gossypium babadense
هيبسكس    **    **    Hibiscus spp
ديمن    **    **    Inga deluce
الحناء    **    **    Lawsonia inermis
المانجو    **    *    Mangifera indica
السرح    **    *    Maerua crassifolia
برسيم    **    *    Medicago dendticulata
برسيم    **    *    Medicago minima
برسيم    *    *    Medicago sativa
اللبان    **    *    Maringa spp
ريحان    *    *    Myrtus communis
التمباك    **    *    Nicotiana tabacum
العتم    *    *    Olea spp
باركنسونيا    *    *    Parkinsonia arculeata
الهالوك    *    *    Pangamia pinnata
النخيل    *    ***    Phoenix dactifera
النخيل    *    ***    Phoenix reclinata
    **    *    Plantago amplexicanlis
    **    *    Plantago major
بربير    *    *    Portulaca oleracea
القاف    ***    *    Prosopis cineraria
السيسبان    ***    *    Prosopis juliflora
الشخر    **    *    Prosopis fracata
    *    *    Pulicaria spp
سمسم    *    *    Sesamum indicum
    *    *    Solanum spp
    **    **    Solanum oleraceus
عنّاب    **    **    Syzygium suminii
الحُمر    **    *    Tamarindus indica
البيدان    **    **    Terminalia spp
قُطن حبشي    **    ***    Thespasia poplnea
علب    ***    *    Ziziphus jujuba
علب    ***    *    Ziziphus numalaria
علب (سدر)    ***    *    Ziziphus spina christi
المصدر : المنظمة العربية للتنمية الزراعية (1985)
المفتاح    الرمز
رئيسي (غني)    ***
متوسط    **
بسيط (محدود)    *

 

شكل (4) كمية ما تحتويه أزهار نبات المراعي النحلية من رحيق وحبوب اللقاح

المراعي النحلية المزروعة 
وهي النباتات التي يقوم الإنسان بزراعتها والاعتناء بها من أجل الحصول على ثمارها أو أي أجزاء نباتية أخرى , وتزهر في أوقات معينة من السنة ولكون أغلبها يروى بالمياه الجوفية لذا فهي مصدر ثابت للرحيق ولحبوب اللقاح ويمكن أن يعتمد عليها النحال لكونها تزهر سنوياً وفي وقت محدد ولفترة معينة على عكس المراعي النحلية التي تنمو بصورة برية حيث تعتمد على هطول الأمطار وبالتالي فهي مصدر غير ثابت , ولكن رغم هذه الميزة في المراعي النحلية المزروعة إلا أنها تعتبر مراعٍ غير آمنة حيث تحدث خلالها مشاكل بين النحالين والمزارعين وبالذات عند استخدام المبيدات التي تؤدي الى موت أعداد كبيرة من النحل نتيجة لزيارتها للبساتين المعاملة بالمبيدات , لذلك فالنحالون لا يضعون خلاياهم في هذه المراعي إلا عند انعدام المراعي النحلية البرية نتيجة لشح الأمطار .
المراعي النحلية البرية 
وهي النباتات التي تنمو طبيعياً دون تدخل الإنسان ومنها ما هو معمر مثل السدر والسمر والسلم , ومنها ما هو حولي وينبت بعد هطول الأمطار مثل العلقا و القرمل , ومنها ما قد ينتهي مجموعه الخضري في موسم الجفاف وتبقى جذوره حية لتنبت من جديد مكونة مجموع خضري عند هطول الأمطار مثل الحرمل . تختلف مناطق وجود هذه النباتات باختلاف التضاريس حيث تمتاز المناطق الصحراوية بوجود نبات العلقا كما تمتاز المناطق الجبلية والمناطق المنخفضة المجاورة لها بوجود أشجار العلب والسمر و الضبيان كما تمتاز القيعان المنتشرة في المرتفعات بوجود أشجار الطلح وحشائش الحرمل , كما توجد بعض النباتات التي تنمو في بيئات متعددة مثل حشيشة الزغف والتي تنتشر في المرتفعات و المنخفضات والمناطق الصحراوية وتعد المراعي البرية العمود الأساسي للنحالة المتنقلة حيث بتوفرها تقوى طوائف النحل ويزيد إنتاج العسل.وفيما يلي أهم المراعي النحلية في اليمن : (الدبعي والخليدي , 1997 ؛ عبادي والخليدي , 1997 ؛ خنبش , 1998 ؛ خنبش وآخرون , 2004)
1. أشجار العلب (السدر) Ziziphus spina christi
من أكثر المراعي النحلية إنتشاراً حيث تنتشر بشكل واسع في معظم الأودية والسهول والمرتفعات . وهذه الأشجار هي سبب الشهرة للعسل المصدر من اليمن . والعلب شجرة معمرة مخضرة شوكية , طولها بين 3-15متر (خنبش,2003) , وتنمو في المناطق الإستوائية وشبه الأستوائية وتعيش في المناطق الصحراوية القاحلة إلا أنها تفضل الوديان والأراضي ذات الماء الأرضي العالي . والأشجار تقاوم درجات الحرارة العالية جداً والجفاف الشديد . تزهر في معظم المناطق خلال شهري سبتمبر و أكتوبر وفي بعض المناطق تزهر مبكراً في أغسطس وتزهر في بعض المناطق متأخراً في نوفمبر ويصل إفراز الرحيق اليومي الى 2.6مليجرام/زهرة وتتراوح نسبة تركيز السكر بين 25.3-51.5%.
ولقد عمل الإنسان اليمني بأجياله المتعاقبة على رعاية أشجار العلب والحفاظ عليها وذلك لما لهذه الأشجار من فوائد متعددة منها استخدامها كمصدات رياح الى جانب الاستخدامات الإقتصادية للأوراق والثمار والأخشاب . كما أن اقامة السواقي والحواجز الترابية والتي تستخدم بغرض حجز مياه السيول دوراً كبيراً في الحفاظ على هذه الأشجار منذ زمن بعيد . وفي الوقت الراهن ومنذ السبعينات تتعرض أشجار العلب لبعض الأضرار وذلك نتيجة للآتي .
    إنهيار الكثير من السواقي والحواجز الترابية وعدم إعادة إقامتها لقلة الإعتماد على مياه السيول في الزراعة في مناطق كثيرة .
    القطع الجائر لهذه الأشجار في ظل عدم وجود الفهم للدور الذي تلعبه هذه الأشجار في إنتاج العسل الى جانب حفاظها على التربة من الانجراف وحجز الماء لزيادة فرص تغذية المياه الجوفية . ولقد أصبحت هذه الظاهرة كابوساً مخيفاً يهدد مستقبل تربية النحل وإنتاج العسل .
    الموت الطبيعي للأشجار لكبر السن وعدم الإهتمام بتجديد زراعتها .
2. السمر البلدي  Acacia tortilis
أشجار شوكية يبلغ إرتفاعها الى 10م , تنمو في الأرض الرملية والجبلية وتفضل الأراضي القلوية وتنتشر في كل من عدن و أبين المراقشة وميفعة وباجل وحوطة لحج وسيلة حطاط وشقرة وهجرة والبرح الراهدة وغرب مأرب وشبوه وحضرموت وسيحوت ووادي الفتك وثمود وهي تفضل مصاب الأودية وبطونها المتسعة تتحمل درجات الحرارة العالية (تفوق 50مْ) وتتحمل نسب أمطار مختلفة كما تتحمل فترات جفاف تصل الى 12 شهراً . غنية بالرحيق وحبوب اللقاح , تزهر خلال الفترة من فبراير وحتى يونيو ويستمر الأزهار لمدة شهر تقريباً .
3. الضبيان / الظبيان  Acacia mellifera
أشجار طولها 5-8 أمتار, أزهارها بيضاء تتحمل درجات الحرارة بين 7-38مْ كما تتحمل الجفاف . تفرز رحيقاً غنياً ويستمر إفراز الرحيق بين أسبوع الى اسبوعين . يزورها النحل قبل الزوال ويتوقف عن زيارتها عند الزوال . إنتاجها من حبوب اللقاح متوسط . تزهر خلال الفترة من فبراير الى يونيو .
4. المشط  Anogeissus bentii
أشجار كبيرة تنمو الى ارتفاع 20 متر , مستديمة الخضرة , ازهارها صغيرة الحجم صفراء اللون تتجمع في نورات مستديرة . تنتشر في وادي جردان ووادي عرمة ووادي عمقين بمحافظة شبوة . كما تنتشر في عدد من مناطق محافظة حضرموت . تنمو على جوانب الوديان ذات الجريان الموسمي المنتظم وفي قيعان الوديان ذات التربة المكونة من حجار مع الطمي والرمل كما أنها تنمو جيداً في التربة الزراعية . تزهر في شهري مارس و ابريل , ازهارها غنية بالرحيق وحبوب اللقاح .
5. السلم (السلام)  Acacia ehrenbergiana
شجرة صغيرة تنمو الى ارتفاع 4 أمتار , كثيرة التفرع حيث تنتشر الفروع من قاعدة النباتات , أزهارها تتواجد في نورات دائرية صفراء اللون  .
تنتشر بكثرة في السهول مثل سهل تهامة كما تتواجد بأعداد قليلة في عدد من المناطق المرتفعة . 
6. القتاد  Acacia Senegal
أشجار شوكية تعرف بشجرة الصمغ العربي , يختلف طولها بين 5-10م , أزهارها بيضاء تتحمل الجفاف الشديد الذي يصل الى 11 شهراً والرياح الموسمية الساخنة والعواصف الرملية ودرجات الحرارة المتباينة (من –4الى 48مْ) غنية بحبوب اللقاح والرحيق تزهر من مارس الى يونيو .
7. السيال (الطلح)  Acacia seyal
أشجار شوكية طولها يصل الى 12م . أزهارها صفراء تنمو في الأراضي الطينية الثقيلة وتتحمل الملوحة الشديدة والعطش والجفاف . غنية بالرحيق وحبوب اللقاح تزهر في مارس وحتى يونيو .
8. السيسبان (المسكيت)  Prosopis juliflora
أشجار طولها يتراوح بين 3-12م شوكية نوعاً ما أزهارها بيضاء مخضرة الى مصفرة تفضل الأراضي الساحلية الرملية والصخرية والأجواء الدافئة . وتتحمل الجفاف الشديد . سريعة الإنتشار . تزهر في يناير وحتى إبريل ومن يونيو حتى أغسطس . تفرز الرحيق وحبوب اللقاح بوفرة .
9. الحمر  Tamarindus indica 
أشجار معمرة يصل طولها الى 25م , دائمة الخضرة أزهارها صفراء بها  بقع حمراء . تتحمل الجفاف . تفرز رحيقاً غنياً وحبوب لقاح وفيرة . تزهر في مارس وحتى يونيو .
10. القاف  Prosopis cineraria
أشجار طولها يتراوح بين 5-9 أمتار . دائمة الخضرة , أزهارها صفراء تفضل الأراضي الرملية والقلوية تتحمل درجات الحرارة من –6مْ وحتى 50مْ . تتحمل الجفاف وتقاوم الإنجراف . تفرز رحيقاً غزيراً وقليلاً من حبوب اللقاح . تزهر في يناير وحتى إبريل وفي يونيو وحتى أغسطس .
11. العلقا (عرفج)  Dipterygium glaucum 
نبات عشبي حولي يصل ارتفاعه الى 0.5 متر تقريباً ويتفرع بكثرة  . ينتشر على الترب الرملية في سهل تهامة والمناطق الجافة الشرقية ينبت بعد هطول الأمطار الموسمية وفترة ازهاره طويلة وتستمر باستمرار تواجد الرطوبة الأرضية المناسبة , يعتبر نبات العلقا من أهم النباتات التي تدفع الطائفة لتربية الحضنة .
12. القرمل  Zygophyllum simplex
عشب عصاري حولي شبه زاحف , كثير التفرع , اوراقه عصارية اسطوانية مستطيلة أو بيضاوية مقلوبة , الازهار صفراء إبطية  .
يتواجد في كل من صنعاء وعمران والساحل الجنوبي وسهل تهامة وحضرموت . ينبت القرمل بعد هطول الأمطار ويوجد منه نوعان وهما مفيدان للنحل حيث يدفعان الطائفة لتربية الحضنة بشكل ملحوظ .
13. الحرمل   Peganum harmala
نبات عشبي معمر , الساق خشبية قائمة ذات افرع تخرج قرب القاعدة , الأزهار كبيرة مفردة بيضاء اللون . ينتشر في مناطق المرتفعات وبالذات القيعان مثل قاع صعدة وقاع البون بعمران وقاع جهران بذمار . ينبت بعد هطول الأمطار ويزهر بعد مرور ثلاثة أسابيع تقريباً ويستمر في الإزهار لمدة ثلاثة أسابيع في الغالب وهو يزهر في السنة مرتين الأولى بعد هطول الأمطار في الربيع والثانية بعد هطول الأمطار في الخريف .

14. زغف (شوك الضب)  Blepharis ciliaris
عشب معمر شوكي يصل ارتفاعه الى 30سم أوراقه ذات حواف شوكية وأزهاره زرقاء باهتة , ينتشر في المناطق الصخرية والحصوية والسهول الساحلية الحجرية , وهو واسع الانتشار في اليمن حيث ينتشر في تهامة حتى المرتفعات والصحراء الشرقية وشبوه وحضرموت .
ينمو النبات بعد هطول المطار ويزهر بعد أسبوعين تقريباً من نموه ويوجد بأزهاره حبوب لقاح ورحيق ويزورها النحل من الصباح حتى الغروب ويزداد إقباله عليها عند الظهيرة . ويلاحظ النحالون أن لسع النحل يكون أشد الما على النحال عندما يرعى على هذا النبات .
15. سحا (شكعة , ضرمة) Fagonia indica
عشب حولي شوكي أملس يصل ارتفاعه 20سم يفترش الأرض , أزهاره  صغيرة جداً إبطية , بنفسجية اللون .
ينتشر في بيئات متعددة في السهول الساحلية والمرتفعات ويتواجد في معظم المحافظات اليمنية . ينمو النبات بعد هطول الأمطار وهو غني بحبوب اللقاح ويزوره النحل في الصباح الباكر فقط حيث تذبل أزهاره بعد تعرضها لحرارة الشمس .



Ecological Study on Main Important Bee Plants in Yemen

Mohammed S.Khanbash and Mohammed H.AL-madani

Honeybee Center – Hadhramout University

P.O.BOX 9036 Seiyun , Hadhramout , Yemen
hbc-haduni@yemen.net.ye E-mail:

Abstract

Yemen's flora is species rich. There are an estimated 3000 species, by far the greatest diversity in the Arabian Peninsula. Due to diversity in flora and climate in Yemen, bee forage plants are widely spread in most areas of Yemen. 

There are more than 1000 species of bee plants in Yemen, more than 75% of these grow wild. These can be sub – divided into herbs, shrubs and trees that provide nectar and pollen for foraging bees. The most bee plants (61.2%) supply both nectar and pollen while the honeybees visit 22.4 % and 16,4 % of plants to collect pollen and nectar only, respectively. The bee plants are different from the amounts of the nectar and pollen contained in the flowers. These can be sub –divided into rich, medium and poor plants with nectar or pollen .

 The study described the important seventy plants that furnish the honeybees with nectar and pollen their distribution and flowering seasons.


المراجع

1.    الحبيشي أحمد وكلاوس مولر (1984). مقدمة الغطاء النباتي في اليمن . المؤسسة الألمانية للتعاون الفني, المانيا .
2.    الدبعي , عبدالرحمن وعبدالولي أحمد الخليدي (1997). النباتات الطبية والعطرية في اليمن . مركز عبادي للدراسات والنشر , صنعاء , اليمن , 311 صفحة .
3.    المنظمة العربية للتنمية الزراعية (1985). دراسة مشروع تطوير تربية نحل العسل في ج.ي.د.ش . مطابع المنظمة العربية للتنمية الزراعية , الخرطوم .
4.    جبلي , سعيد عبده (1995). الحياة النباتية في اليمن . مطبوعات جامعة عدن, كتاب مرجعي رقم (2) .
5.    خنبش , محمد سعيد (1998) . نباتات النحل الطبيعية في اليمن. مجلة نحل العسل ,2: 44 – 49 .
6.    خنبش , محمد سعيد (2003). أشجار السدر Ziziphus spina Christi في الجمهورية اليمنية . مجلة نحل العسل ,3 : 12 – 15 .
7.    خنبش , محمد سعيد ؛ محمد حسن المداني و حسين عبدالله الكثيري (2004). النوب والعسل (المرشد المعين في تدريب النحالين) . مركز نحل العسل جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا .
8.    عبادي , نبيل عبداللطيف وعبد الولي أحمد الخليدي (1997). أشجار وشجيرات اليمن . مشروع تطوير الغابات – الإدارة العامة للغابات , وزارة الزراعة والري .
9.    AL-Yousfi,A.M.D.(1997). The role of forestry extension in the development and management of communal and farm forestry in Yemen . M.Sc. Thesis ,Faculty of Agriculture, University of Khartoum .
10.    Khanbash,M.S.(1999) Bee plants of Yemen. 4th Asian Apiculture Assoeiation Conference Katmando ,Nepal 23-27 March , 1999.
11.    Khanbash,M.S.(2001) Development of the Apiculture in Yemen . Atechnical Report Requested by FAO Representative office San’a Yemen .

اخبار ذات صلة

التعليقات

    أضف تعليق جديد